أمـتــي
نبرر الغاية لتحصيل همجية ما نراه من حقائق حولنا
ونستعبد الأفكار بملازمة الخطأ
ونجبره على اتخاذ مسار لما يريح الوسيلة المنشودة
تتراكم من حولنا قوافل أزهقت انفسهم دون أي مبرر
لطالما غايتهم كسرة خبز يلوذ بها من عناء الجوع أو
يسد بها رمق طفل جائع .
تحدثنا وحُدثنا وسمـّعْنا وأستمعنا بتمعن
ولربما أجدنا الحديث وأسهبنا في إطالته
ورغم ذلك أختلفنا وأفترقنا
وأجتمعنا على أن لا نجتـمـع
أهكذا سيظل مفهوم العرب على مـر الأزمان !!
أهكذا سنظل نستمتع في جراحات البعض منـّا
ونستعبد المستضعف منـّا
ونقهر المظلوم منـّا
ونبني الفوارق والمقامات بين أوطاننا !!!
أولسنـا عرب ؟؟
أولسـنا أمة واحدة ؟؟
أولسنـا مسلمين ومنـّا أهل الكتاب ومنـّا غير ذلك ؟؟
إذاً لا أرى مجـال نستعطف به أهل الشر والمنكر
ونستعين بهم على أخوتنا وأبناء عروبتنا
ونفرح لمصابهم.
صرنا في وطن واحد،
طوائف وأحزاب ومـِلل تبرهن كلا منها
غاية الشر بـ ( الدفاع عن النفس ) للأخرى
ونستعيذ منها وكأننا في حرب مع الشيطان،
بينما أختلطت الأوراق وضاعت الحقائق
وسمم الجار جاره وأوقد نار الشر والمكيدة
وأخلص لمـِلـّته أو حـِزبـِه ونسيَ سِنن وحقوق الشرع في ذلك.
إلى متى ستظلين يـا أمتي تقبعين تحت ظل
رايات الإستعمار والإستبداد الفكري
وتجعلين من أعلامهم رموزٍ يستحوذون
على منزلة -- حاشى أن تليق بأمثالهم -- ؟
إلى متى يـا أمتي تجرين أذيال التخلف والجهل
لطالما كنا أسياد العلم والمعرفة
حتى وصل إلينا رموز الغرب وأعلامهم
ورفعنا من منزلتهم وجاروا بنا
فأخذ منـّا القلم وأهدانا الرصاص
وبنى السجون وتلذذ في النظر الى هياكلنا الجائعة
بينما تعدُ أوطاننا في المراتب العليا من خيرات
لا توجد في اغنى دول الغرب والشرك
.. أمـَا حان الوقت أن تصحو أمتي ؟ ..
فليكن الجميع بسلام
إلى الملتقى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق