مــنـــاظـــرة عــمــيــاء
إجتهاد لما تناظره عيني وما يصبو اليه فكري.
بينما اشاهد بعض المقاطع الاجرامية (اليوتيوب)
التي تحسد ارواح الابرياء
وهيمنة تلك الانظمة الفاشية الداعمة للافكار النازية
بالسيطرة الشاملة على الفكر والعقل بالطغيان
وبكل اساليب الذل والغطرسة ،
واستعباد الفكر العربي بما يخدم مصالح فئة نـَمتْ على الارستقراطية
وحب الذات وشتى انواع مرض العظمة.
صورة الطاغية جامحة نصب عينـِه
في برواز حقير عظمة المجنون هتلر
بينما استمد ذلك المجنون هتلر
عظمته من استمالة شعبه ووطنه
في رفع هيبة بلاده للسيادة على
العالم تحت كفيه وسمو ورفعت الانسان الالماني .
شتان بين هؤلاء وذاك النازي !
بينما احاول ربط القليل من اوجه التشابه بين الطرفين
.... وهما جلادي العرب والنازي هتلر ....
فأجد محاسن النازي لشعبه ووطنه عادلة
بينما ظلم بذلك العالم،
ومن اكبر محاسنه: كراهيته للعرق اليهودي
أينما كان فقد اشتهر في ابادتهم انذاك.
التشابهة البسيط الا وهي العظمة
وحب الذات والغرور مع الاختلاف
في وجهاتهم.
جلادنا العربي بينما سحب الكراهية
عن اليهود والصهاينة فقد اوجدها
على شعبٍ اعزل تربطه بهم صله الدم،
نكل فيهم واغرق ضواحي القرى بدمائهم وارسل كتائب
الشر لمحاربتهم واقصاء ثورتهم.
هكذا وفر الجلاد العربي سياطه لهذا الشعب العربي الاعزل
ونسى طيلة الاربعون عاما ً المنصرمة
الا وهو العدو الحقيقي الذي نهب الارض واستباح العرض
ودنس مقدساته الاسلامية وهو العدو الاسرائيلي.
لم نسمع منهم سوى تلك الشعارات التي تتغنى بالعروبة
وامجادها فقد اجادوا قرع الطبول والتغنى بها ،
هكذا حالك
ايها العربي بين جلادك العربي وجلادك اليهودي فأيهما تختار !!!!!
:
:
الى ملتقى آخر

هكذا حالك
ردحذفايها العربي بين جلادك العربي وجلادك اليهودي فأيهما تختار !!!!!
عزيز الجرح
كلاهما صعب الاختيار بينهما
ولكن ربما تكون اسهل من اليهودي
الا انه اليوم لا فرق بينهما
كلام واقعي...أجدت اوصف
دمت بقلمك الراهي
صدى الاحزان