مشــوار انــســان
مشوار ليس له نهاية
حياة لا تملك واقعها
ونفس لايكبح جماحها
وليس هناك في ذلك الافق البعيد
مايبرهن ان لهذا المشوار نهاية
اتفق مع نفسي ومع الواقع ان لكل بداية نهاية
واخالف نفسي وواقعنا
انه ليس للبدايه نهاية
اخالف من يجادل في ذلك
واجادل من يخالف ذلك
... عبور ...
عبر متاهات الحياة
بين دروبها الوعرة
ترسم لك النفس بأن الدنيا في أبهى صورها
وتجعل لك الاحلام حقائق
والملذات غاية
والكبائر زينة
لاينتهى بك الامر
ولا يقصر بك العمر
وكأنك ملكت الحياة الابدية
تكثر في مخيلتك طموح وآمال
وتبني مجد القصور من رمال
ومع ذلك يزيد قصر نظرك
ولا الالوان يميزها بصرك
يترائى لك الشر بمنظار الخير
وتضيع خطواتك
لا
بل تضيع نفسك ويضيع معها
ابسط ديونك لهذا الوجود
ان تكون ( انسان )
فكن انسان على ماخلقت لأجله
لان مشوارك لن ينتهى،
وان انتهت صلاحيتك من هذا الكون ،
فهناك حياة اخرى،
ومشوار ليس به ماتستطيع ان تعطي لعقلك
او نفسك ادنى وابسط الامور
لتتجنب شر مصيبه
فكنت مخير في مشوارك الاول
لا يحكمك سوى قناعاتك ،
وتغير الامر في مشوارك الثاني
وصرت تجني ثمار بدايتك
ومنها
ابتدأ مشوار رحلتك الثانية
فهنا لا تنتهى الحياة ولا تنتهى همومك
ان كنت لا تحسب خطواتك من البدايه
... حاسب لنفسك تسلم ...
تقبلوا خربشات قلمي المتواضع
فليكن الجميع بسلام
عزيز الجرح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق