الثلاثاء، 15 مارس 2011

هكذا حالنا في القطاع الخاص ((يامولانا))





هكذا حالنا في القطاع الخاص ((يامولانا))




عندما نستمع للأخبار العاجلة والأوامر السامية في التعديلات هنا وهناك واغلب ذلك
الخدمات المدنية والقطاع العسكري والديوان وبعض الأجهزة
التي لا تشملها قوانين الخدمة المدنية


نستبشر الفرح والسعادة ونهنئ إخواننا وأهلنا بتلك الفرحة ونثني الشكر والولاء والعرفان
لوالدنا القائد حفظه الله ورعاه وأبقاه ذخراً لهذا الوطن

مولانا جلالة السلطان حفظك الله ورعاك

دائماً ما تكون رؤيتك للأمور ثاقبة تعطي الأولوية والجهد فيما تراه يرسى دعائم الاستقرار
والامن للوطن والمواطن دون استثناء
ولم تكن يوماً سوى ذلك الأب الروحي والقائد المعطاء
لشعبه في تأميـن سبل الراحة والعيش الكريم

أعطيت وأجزلت العطاء وواكبنا في مسيرتك عامنا الأربعين في نهضة جبارة
أسست كل قواعد البناء والتشييد في كل المجالات الحياتية
وأوصلتنا إلى مصاف الشعوب الراقية بما يحمله الإنسان العماني
من محبه وسلام وكرامه نفس واعتزاز بمواطنته وحبه لبلده وسلطانه
وتقديره لمنجزات الغالية
عُــمــان  ,,

اليوم باعتبار فئة ((القطـاع الخـاص)) السواد الأعظم للسواعد الفتية
التي تبني عُمان وتشغل المصانع وتدير المال الخاص بكل كفاءة دون كلل
وتحاول النهوض وإبراز قدراتها العلمية والعملية
كلن في مجال عمله من ((العامل)) إلى ((الرئيس)) , وكل ذلك يدل على النهج
الذي أسسه ((مولانا السلطان )) لشعبه في التعمين على بعض الوظائف التي كان يشغلها
الوافد من الجنسيات الأخرى سابقاً

اليوم يا ((مولانا)) بدأت الظروف الحياتية القاسية تلف بظلالها على تلك الشتلات
التي زرعتها يومـاً في بناء الاقتصاد العماني الخاص

وطالت الشكاوي ولكن لا مجيب لها ولم يجد هذا ((الكادر)) في القطاع الخاص
سنداً يحميه من جبروت وتعصف قوانين هذه الشركات الكبرى منها والصغرى
سوى الرضوخ لما يمليه العقد عليه لكسب رزقه
والصبر لعل من الله أن يأتي الفرج يوماً
وأصبحت تلك الشركات دون قيوداً صارمة وصارت تفرض سطوه الجلاد
بين العمل أو ما يسمى ((الف طلب لتلك الوظيفة )) لا مجال لك في التفاوض
وليس هناك من حقوق تقدر أن تسند عليها في طلب ((علاوه))
أو زيادة في ((الراتب)) ووصلت ببعض الشركات إلى صنع قرار داخلي بسحب كل
العلاوات وعمل تجارب في وضع بدل ذالك ما يسمى ((الراتب المتحرك))
أي عند حدوث أي ضرر أو خسائر في الشركة يسحب هذا الراتب ويبقى فقط
((الراتب الأساسي ))
تجــارب في دولــه القــانون

ووصل بهذه الشركات أيضاً إلى التلاعب بقرارات وزاره الخدمة المدنية بعدم تعيين وافد
في ((ادارة شؤون الموظفين)) وجلبوا الوافدين تحت مسمى مستشار للقوى البشرية
ويعتبر داخلياً مدير شؤون الموظفين
وهذا التلاعب موجود وحاصل وبعيد كل البعد عن وزارة القوى العاملة ورقابتها لتلك الشركات

نناشدك يا (( مولانا )) بإعطاء أوامرك السامية في تعديل (( العلاوات)) بتلك الشركات
وان تكون علاوات ثابتة لا مجال للشركة أن تعبث بها تحت مسمى التعديل الإداري الداخلي
وان تكون لوزارة القوى العاملة الدور الكبير في متابعه تلك القرارات الخفية
التي تحصل في تلك الشركات من واسطة التوظيف ..
ونناشدك ايضا يا((مولانا ))حفظك الله ورعاك, بازاحة عننا ((المدير الاجنبي)) من ساحات العمل
فهناك الكثير ممن لديهم القدرة على اخذ هذه المسميات من شبابنا العماني والالاف الخريجين
سنويا من جامعاتنا وكلياتنا ولديهم ارادة العمل وحب الوطن
ونناشدك يا ((مولانا )) بفرض قانون التعمين على كبرى الشركات العمانية بمستوى 100% وتحسين
دخل الفرد فيها بما يخدم الصالح العام ويخدم شبابنا لصنع الخبرات العمانيه بشتى المجالات
وفرض قيود على الشركات التي تجلب آلاف الوافدين وتوفر لهم السكن والمواصلات والعيش الكريم
وبنفس ((الراتب )) الذي يعطى (( للعماني )) وان نظرنا إلى مصاريف ذلك الوافد
لوجدنا المميزات التي يأخذها مع السكن والعلاج وتذاكر السفر
وتجديد بطاقات العمل ثلاثة أضعاف ((الراتب العمـاني)) اليس تلك احق بها (( الكادر العماني ))
هكذا حــال موظف القطــاع الخــاص بين حبه لمســيره البناء والتفاني
بالعمــل والإخــلاص
وبـيـن تعسف الشركــات ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق