الجمعة، 1 أكتوبر 2010

غياهب الحزن

غيــاهــب الـحزن

امزج الآهات بإبتسامة غارقة في غياهب العذاب
وبألم قساوة الدهر
وتجتمع على نفسي الشعور باليأس, والنظره الحزينه
لما حولي في هذا الوجود
عزائي لنفسي بأن هناك من لايفقه عن ذلك العذاب الذي يستغل جسدي,
ويحبسه في جنحات ليلي الحزين على عزف سمفونيه الأنات التي
تسجن روحي وتعاقب احساسي..وكأن ذلك العذاب مشنقة يبيدني بالاعدام
وقبل رحيل الروح عن جسدي يجعلني استرجع انفاسي اليائسه من الحياة
لعذاب ذلك الحبل الأليم على عنقي...استرجع انفاسي وانا في خوف شديد
ووحده قاتله ..احاول النهوض بنفسي لكي ارى بارق امل للنجاة من هذا
العذاب الذي لايبارحني وجعل من مضجعي رهبة وخوف ..
انظر الى ما حولي ولا اجد سوى ظلمة الليل الحالكه ولا اسمع غير
دقات قلباً كادت ان تكسر ضلوعي من شدة تسارعها ..
امعن النظر علني اجد ونيس لما اعانيه او صوتاً يريحني مما اعاني ولعل اجد
حضناً اطرق اليه براسي
ولكن أبى الدهر ان اجد نفسي وحيداً , منهك الجسد, ليس لي سوى تلك
الزاويه التي بغرفتي احمل اليها همومي عندما يضيق بي الحال.
فقد اجد القليل من الامان بين تلك الحيطان الهاديه ,البارده, الخاويه
من المشاعر...و اجد انها تفهمني وتقبل حضوري اليها , وتقبل ان تحضن جسدي
رغم جمود احساسها اتجاهي...
ابتعدت عن الواقع فوجدت نفسي وحيدا
اقتربت من الخيال فوجدت نفسي وحيداً
لا واقع لي اقدر ان ابني عليه طموحي
 ولا خيال اقدر ان ابني عليه آمالي
اين انا فلم اعد اجد نفسي , فانا رهين متاهات لا ادري لما انا به
اعذروني ان قسى قلمي على نفسي واعذروني ان كان هناك تشاؤم في كتابتي
فقد اكون طفره في وجودي بهذا الكون
فنظرتي للحزن تلهم احساسي.
فاخذت مشاعري الى ينابع الجراح في قولي





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق